تخطَّ إلى المحتوى

أيتها المسكينة المغروره

الرجز

١١ بيت

الهجاء

أيّتها المسكينةُ المغرورهْ

ما أنتِ بالشِّعرِ هنا عصفورهْ

بل أنتِ في الّلحنِ نشازٌ فاصمتي

لن تُطرِبَ الحَنجرةُ المنخورهْ

أتيتِ ينبوعًا لنَيلِ مائِهِ

وقد حملتِ جرّةً مكسورهْ

يا لشقاءِ الشِّعرِكم دماؤهُ

في يومِنا رخيصةٌ مهدورهْ

حتّى بمثْلِكِ الجموعُ تحتفي

ولكِ في كلِّ مكانٍ صورهْ

غشّوكِ لا تصدّقي مقالَهم

هل تجتني صَيدًا يدٌ مبتورهْ؟

دعيْ القريضَ أهلُهُ أولى بهِ

وانصرفي عن ساحِهِ مشكورهْ

إذْ رحمَ الّلهُ امرءًا عن جهلِهِ

عادَ وعاشَ عيشةً مستورهْ

وقالَ : لن أخوضَ أمرًا جئتُهُ

جهْلًا وما اعتليتُ حقًّا سُوْرَهْ

عودي إلى بيتِكِ يا سيّدتي

هيهاتَ أنْ تصغيْ لكِ المعمورهْ

إلى شويعرةٍ تبجّحت قائلةً : "أنا أكبر من اللّه في الشِّعر"