سافرات عن الوجوه تحيّي
أوجهَ الشَّرب بالذي تختارهْ
كالعذارى الحِسان في الحُلل الحُمْ
رِ والجمر طار عنه شراره
في أوانٍ من الربيع أنيق
زهره مستقلة أطياره
حيث تُرْسى القباب في عرض الرو
ض ويثني على المجاوِرِ جاره
زائر نوَّر البقاع فخِلنا
وشيَ صنعاء أنه نوَّاره
واكتسى الأفق بشرُه فحسبِنَا
مِسك دارين ما حوت أقطاره