ولقد ذعرت الوحش وهي كوانسٌ
بوثيق أوظفة اليدين إذا ارتمى
من نسل أعوج هجته فكأنما
حاولت برقاً لاح أو غيثاً همى
ذي غرة محفوفةٍ بسواده
كالنجم أشرق في ظلام أدهما
يجري لغاية ما أريد كأنه
علم المراد فما يريد معلما
ومن العجائب أن ترى مستصغراً
لملمة من لا يرى مستعظما
يقتاده الأمل القريب فينثني
عنه إلى الأمل البعيد تقدما
ما بين أفئدة المنون مطنباً
أطنابه وعلى الحتوف مخيما
وابن المهامه إن أراد يقوده
عزم يقود به الجديل وشدقما
يستن من مجهولها في هبوة
لو شقها السمع الأزل تندما