تخطَّ إلى المحتوى

تركت شعري إلى حين وقلت له

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

تركتُ شعري إلى حينٍ وقلت له

دعني إلى النثر إن النثر يرويني

فأعرضَ الشعرُ عني والتوى جزعاً

وقال إني أُلبِّي من يناديني

وخاصَمَتْني القوافي حين أطلبها

باتتْ تعارضني باتتْ تجافيني

فقلت يا شعرُ إني ما جفوت ولا

قد رمت هجْراً فكيف اليوم ترميني

كل الذي كان أنَّ النثر يسعفني

في عرض ما أبتغي سهلاً ويرضيني

لكنها عندك الأوزان مجهدةٌ

أسعى إليها ولكن لا تلبيني

فقال شعريَ هيَا في مصالحةٍ

خذ ما بدا لك من وزني وتَلْحيني

فقلت كن طيِّعاً معنًى وقافيةً

واجهْ معي كلَّ جبارٍ يعاديني

هيا نجابهُ أعداءً لدعوتنا

جُدْ بالقوافي ودعني في مياديني

دعني أجابهُ جهراً كلَّ طاغيةٍ

بقولةِ الحق والرحمن يحميني

فكبَّرَ الشعرُ في ركبٍ نروم به

سحقاً لظلمٍ وأتباعِ الشياطين