تخطَّ إلى المحتوى

هنيت يا علم الشريعة ما

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هُنِّيتَ يا عَلَم الشريعة ما

خُوِّلْتَ من مِنحٍ ومن برِّ

فابشرْ بعافية تجلَّلَها

علَمُ الأئمّة فخرها المرِّي

دامت عليه لنشر سُنَّةِ مَنْ

نرجو غدًا في موقف الحشْرِ

صَلّى عليه الله ما جُليت

أوصافُه الغرّاء في الذكْر

صحَّت بصحّته العلوم كما

وهنت لشكواه عُرا الفخْر

ولقد أتاك اليومَ معتذرًا

منها وهل للدهر من عُذْر؟

ما ساء إلا سَرَّ، عادتُه

دأبًا يُزيل العسْرَ باليُسْر

كالروض باكره الحَيا فغدا

يفترُّ عن زهرٍ وعن نشْر

فلأنتَ أجدَر بل وأخلق مَنْ

قد قام فيه بواجب الشكر

يلقى خطوبَ المشكلات وفي

ماء المحيا رونقُ البِشْر

مهما تنقّبَ وجهُ غامضةٍ

كشف القناعَ بصيقل الفكرِ

وإذا توارت بالحجاب قضَى

بحسامه عن ربَّةِ الخِدْر