يا سليمَ الفؤاد داوِ بوصلكْ
علّةً في الحشا تزيد بهجركْ
إن تداركتَ بالوصال وزالت
علّتي فالفؤاد أمسى بشكرك
يا حبيبي ويا مناي وطِبّي
لست أسلاك يا فريدًا بعصرك
كيف أسلاك يا أنيسَ فؤادي
ما الهوى دام بالحشا يتحرّك
أنا عبدٌ وعبدُ عبدِ عُبيدٍ
خادم الحسن طائعٌ تحت أمرك