حسنُ الزَواجُ بِهِ كَمَالُ الارتقاءْ
وَبِهِ رِباطُ العائلات توثَّقا
لَولاهُ ما عمَرَ الوجود وَلَم يَكُن
نَسلٌ لَهُ علم كَغَيثٍ أَغدَقا
لَولاهُ ما بُعِثَ الرَسولُ لَنا وَلا
مَن بِالكَمالِ وَبِالصَلاحِ تَعَلَّقا
قَد عَمَّرَ اللَه الوُجودَ لحكمةٍ
فيها تَآلفنا فَلَن نَتَفَرَّقا
وَكَفاءةُ الأَزواجِ فيها سَعادة
وَبِها المَسَرةُ وَالهَناءُ تَحَقّقا
فَاَغرِس بُذورَ الطَيّباتِ لِكَي تَرى
ثَمَرَاً شَهيّاً فَوقَ غُصنٍ أَورَقا
فَالنَّسل بذر الهَنا فَاِختَر لَهُ
أَرضاً بِها عَذبَ الكَمال تَدَفَّقا
فَتَبَسمَ الطفلُ الصَغيرُ بِمَهدِهِ
كَالوَردِ في الرَوضِ الجَميلِ تَفتَّقا
وَالدارُ بِالأَطفال فيها مَسَرةٌ
كَسُرورِ أَهل الحُبِّ في وَقت اللِقا
مَن ذا الَّذي يَرضى بعيشةِ راهبٍ
لا يَركُنَّن إِلى التَزوُّجِ مُطلَقا