يا مَن لها حُسنُ الصبايا يَسجدُ
وجَمالُها مِنهُ الجَمالُ يُزَوَّدُ
وبها الفؤادُ مُعَلَّقٌ وحياتُهُ
في بهجةٍ مِن دونها لا يَسعدُ
والعقلُ دون حبيبتي مُتَشتِّتٌ
وبها يكونُ مُركِّزا لا يَشردُ
فوجودُها إعدادُ كلِّ برامجي
وإذا تغيبُ مُعَلِّقٌ مُتَرَدِّدُ
معها - وإن عمَّ- الشقاءُ مُنَعَّمٌ
وبدونِها حتى النعيمُ يُنَكِّدُ
هذا أنا وحكايتي هي هذهِ
سهلٌ بها وبدونها فمُعَقَّدُ
مَنْ أنجبتْ (ليناً) تباركَ ربُّها
و(الوُدُّ) منها كم لربي أحمدُ!
منها (اليمانُ) تيمناً سمَّيتُهُ
وعلى سلامتِها لربي أسجدُ
ولَّادةٌ وودُودةٌ وصبورةٌ
حُبي لها في كلِّ يومٍ أزيدُ
هي فرحتي وسعادتي وسكينتي
وأنا بِرفقِ حبيبتي أتعبَّدُ
وأجلُّ ما أهبُ البنينَ محبتي
- قالوا وقد صدقوا- لها كي يسعدوا