وَلَازِم بِبَابِ الحَبِيبِ المُجَابَا
وَقِف عَندَ قَبرِ النَّبِيِّ المُهَابَا
وَصَلِّ عَلَيهِ وَزِدْهُ سَلَامَا
وَسَل رَبَّنَا فَهُنَاكَ تُجَابَا
نَعَم قِفْ بِكُلِّ خُشُوعٍ وَصَمتٍ
وَسَلِّم عَلَيهِ فَذَاكَ الصَّوَابَا
وَعَفِّر بِتُربٍ هُنَاكَ طَهُورَا
وَمَا عِشْتَ فِيهَا تَنَالُ اقتِرَابَا
وَصُبَّ دُمُوعَاً عَلَى الخَدِّ تَجْرِي
لَعَلَّ فُؤَادَكَ نُورَاً أَصَابَا
وَإِن هَبَّ رِيحٌ مِنَ القَبرِ فَاحَ
فَقُم وَانتَشِقْ قَد بَلَغتَ السَّحَابَا
وَمِن كَرَمٍ قَد شَفَيتَ الجَوَى
وَحُزنُكَ بِالفَرْحِ يَعْلُو انقِلَابَا
مَتَى تَأذَنُو لِي أَزُورُ الرَّسُولَا
عَلَى ضَعفِ حَالِي تَزُولُ الصِّعَابَا
وَأَلثُمُ تُربَاً بِقَبرِ الرَّسُولِ
وَنُسْقَى الوِصَالَ هُنَاكَ شَرَابَا
نُصَلِّي عَلَيهِ وَنَرجُو شِفَاءً
سَلَامِي عَلَيهِ بِطَيبَةْ مُطَابَا