تخطَّ إلى المحتوى

ما عند مودود من قلت مثالبه

البسيط

٧ أبيات

الهجاء

ما عِندَ مَودودَ مَن قَلَّت مَثالِبُهُ

إِلّا المُبارِزُ إِبراهيمُ نائِبُهُ

وَمَن سِواهُ فَكَلبٌ لا خَلاقَ لَهُ

قَد أَعجَزَتني فَما تُحصى مَعايِبُهُ

المُستَشارُ عَفيفُ الدينِ قَد دَمِيَت

يَدي عَلى لَومِهِ مِمّا أُعاتِبُهُ

وَاِبنُ النُفايَةِ وَالتَيسُ الشَريفُ وَجَع

سُ الكَلبِ مُشرِفُهُ وَالعِلقُ كاتِبُهُ

وَالأَقلفُ الكَلبُ رَأس الأَمرِ صاحِبُ دي

وانِ الأَميرِ وَجابيهِ وَحاسِبُهُ

وَالأَحمَقُ الجاهِلُ الكُردِيُّ يَسأَلُ في حَبسِ

العُقَيبَةِ عَن عَلَقٍ يَداعِبُهُ

قَومٌ لَو أَنَّهُمُ في خِدمَةِ الفَلَكِ ال

أَعلى لَخَرَّت بِهِم مِنهُ كَواكِبُهُ