تَنَعَّمَ صَحبِي وَقَد زَالَ يَأسِي
فَمَدحُ مُحَمَّدَ طِبِّي وَأُنسِي
وَيَا شَادِيَاً بِمَدِيحِ مُحَمَّد
سَمَاعُكَ يَشْفِي جُرُوحَاً بِنَفسِي
وَكَرِّرْ لِسَمعِي مَدِيحَ مُحَمَّد
فَقَد حَلَّ نُورُكَ يَعْلُو كَشَمْسِ
وَطَيَّبْتَ عِيشِي وَنِلتُ المُنَى
وَقَد زَادَ فَرحِي وَأَنعَشْتَ حِسِّي
فَهَيَّا اسمَعُوا كُلَّ فَخْرٍ وَمَجْدٍ
فَذِكْرُكَ أَتْحَفَ يَومِي وَأَمْسِي
وَيَا سَامِعَاً ذِكْرَهُ هَل سُقِيتَ
شَرَابَ الوِصَالِ مُدَامَاً بِكَأسِ
فَقِفْ بِخُشُوعٍ وَعَظِّم نَبِيَّك
فَقَدْ جَاءَ يَهْدِيَ جِنٍّ وَإِنْسِ
فَصَلِّ إِلَهِي عَلَى مَن هَدَانَا
سَلَامِي عَلَيكَ فَمَدحُكَ أُنْسِي