بَرقٌ أَنَارَ القَلبَ لَاحَ مُعَرِّضَا
مَن أَرضِ سَلعٍ ضَوءُهُ قَد أَومَضَا
أَذْكَى لَهِيبَ الشَّوقِ بَينَ أَضَالِعِي
لِحَدِيثِهِم فَالدَّمعُ جَمرٌ كَالغَضَا
وَيَدِي مُقَيَّدَةٌ وَصَحْبِي قَد مَضَوا
دُنيَايَ ضَاقَتْ بَل أَضَاقَ بِنَا الفَضَا
فَبِنَجْدَةٍ أَدْرِكْ قَصَدْتُكَ لَائِذٌ
يَا سَيِّدَ الكَونَينِ وَامْنَحْنِي الرِّضَا
يَا أَحْمَدَاً وَمُحَمَّدَاً وَالمُصطَفَى
هَلْ لِي بِزَورَةِ رَوضَكُم عُمْرِي انقَضَى
اللَّهَ أَسْأَلُ أَن أَرَاكَ بِنَومَتِي
وَجْهَاً مُنِيرَاً أَزهَرِيَّاً أَبْيَضَا
نَادَاكَ قَلبِي وَالعُيُونُ نَوَاضِخٌ
حِمْلِي ثَقِيلٌ كَيفَ لِي أَن أَنهَضَا
فَعَزَمتُ أَمرِي فِي مَدِيحِكَ قَاصِدَاً
فَغَدَا القَصِيدُ بِلَفظِ إِسمِكَ أَغيَضَا
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ مَا الحَادِي شَدَا
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ مَا بَرقٌ أَضَا
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ
وَبِسِرِّهَا أَرجُوا زَوَالَ المَرَضَا