تخطَّ إلى المحتوى

من قافية الليل تسربت مزاجا يشبه قلب الريح استدرج كل الشجر الهش بسور الشاعر ثم تعرى المعنى ودنا فتدلى قمران بعرشك سيدة الزئبق شط مزارك في آخر سطر للهذيان تيبس حرفك جئت كظل الغيمة صدفة

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

من قافيةِ الليلِ تسرّبْتِ مزاجاً يشْبهُ قلبَ الريحِ/ استَدْرجَ كلَّ الشجرِ الهشّ بسورِ الشاعرِ ثم تعَرَّى المعْنَى/ ودَنا فتدلَّى قمَرانِ بعرشِكِ سيّدةَ الزئْبقِ/ شطَّ مزارُكِ في آخرِ سطْرٍ للهذيانِ/ تيبّسَ حرْفكِ/ جئتِ كظلَّ الغيمةِ صُدفةْ.

فرَسٌ تصْهَلُ في وحْشَةِ فوضاكِ/ تَسيلينَ على شيبِ المسْحورِ كرائحةِ القهوةِ/ أسْكَرهُ الطقْسُ/ تهجَّى الفخَّ بريشكِ كي تتَرَنَّحَ شُرْفةْ.

قمَرانِ على نهْرِ نبيذٍ يتّحدانِ/ وسفْحٌ من شهْدٍ أجفلَهُ البردُ/ ونامَ بحضْنِ اللوعةِ/ ناداكِ الشاعرُ يا امرأةَ الحِبْرِ تلاشَيْتِ بلا مجدافٍ/ فارْتجفَتْ في نهْرِكِ ضفَّةْ.

الليلُ كثوبكِ تأكُلُني أنْجمُه الفضيّةُ لا أُحْصِي فيهِ رموشَكِ/ هذا الليلُ قصيرٌ لا يسَعُ الحُبَّ/ وأنتِ بقلْبِ اللحْظةِ لهْفَةْ.

كيفَ طعَنْتِ الماءَ الراكِدَ/ كيفَ تسلّلْتِ إلى الجَرَسِ المهْجورِ ليُوقظَ شمْساً أتْعَبَها الترْحالُ وماتَتْ في قفَصِ الليلِ على ساعدِ سعْفَةْ.

كيفَ توَغَّلْتِ بمأْوى لا سقْفَ لغُرْبتهِ/ غيرُ دُخانِ الكُهّانِ وأشلاءِ الماضي فوقَ مزاليجِ العمْرِ/ فتحْتِ البابَ على موّالٍ ودّعَ سربَ حكايا في دمعةِ غُرْفةْ؟

كنتِ امرأةً تتشكّلُ من دفءِ قطَاً يتمَرْأى فيَّ حنينُكِ/ أغوَتْني الفضَّةُ فارتَعشَتْ بي جذْوَةُ شيْبٍ يتقَصَّى الهامشَ/ أنتِ ترَيْنَ الشَّيْبَ سلامَ نَبيٍّ وأراهُ مراثيَ يُنبوعٍ أغوَتْهُ الأرضُ/ أراقَ على العالمِ نزْفَهْ.

تفْصِلُني عنكِ صحارَى الغُرْبةِ/ بعْضُ توابيتِ النورِ/ خُطىً تتنمَّلُ في الحاجزِ دونَ عبورٍ/ خبَتِ الجمرةُ دونَ وداعٍ، فتسرَّبَ قلبُكِ/ جئْتِ ورحْتِ كظلِّ الغَيْمةِ صُدْفةْ