تخطَّ إلى المحتوى

ويحسب أني الفرقدان وأعرف

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

وَيَحْسَبُ أَنِّي الْفَرْقَدَانِ وَأَعْرِفُ

بِأَنِّي وَأَسْتَارَ اللَّيَالِي كَوَاحِدِ

وَمَا أَنَاْ فِي الْمَكْتُوبِ إِلَّا غِلَافُهُ

وَفِي الْقَوْلِ إِلَّا لَقْلَقٌ أَوْ كَشَارِدِ

وَيَحْسَبُنِي مَاءً لِشِدَّةِ مَا بِهِ

وَلَكِنَّنِي الْعُسْقُولُ خَيْبَةُ وَارِدِ

وَلَسْتُ كَمَا يَرْجُو حَكِيمًا وَعَالِمًا

فَصِيحًا رَفِيعًا مُوغِلًا فِي الْمَحَامِدِ

وَلَكِنَّنِي أَسْعَى مُصِرًّا إِلَى الْعُلَا

وَجَلْبِ الَّذِي يُنمِي وَدَفْعِ الْمَفَاسِدِ

وَأَحْمَدُهُ فِي أَنَّهُ زَفَّ ظَنَّهُ

إِلَيَّ جَمِيلًا... هَكَذَا كُلُّ مَاجِدِ