قل لي بحكم جلي أيها الرجلُ
أليس هجرُك لي يستوجب الوجلُ
أقمتُ تسعين يوما في دياركم
فلم تبالِ بمن حلوا ومن رحلوا
وجئت أطرقُ داراً أنت ساكنُها
أما علمت؟ ولم تحك لك الرسل؟
هل أنت حمَّلتَني ذنباً جهلتُ به
أما تعاتبني؟ قد ينفع العذلُ
إذا تولد كره في فؤادك لي
لأي أمر فحبي فيك مكتمل
فراجع النفس واعصِ من وشى فأنا
أعصي وشاتي وللأحباب أحتمل
واذكرْ عهوداً وإن طال الزمان بها
فما لصحبتنا في غيرها بدل
هذي الشكاية يا سلطان واضحةً
وكونك الحَكَم المرضي فلا وجل