كِتَابُ العِشقِ لَيسَ بِهِ دَوَاءُ
وَلَا بَينَ السُّطُورِ بِهِ شِفَاءُ
وَلَا كَلِمَاتُهُ تَرَفٌ فَتُثنِي
بَمَن يَقرَأهُ عَن أَلَمٍ يُجَاءُ
نصِيحةُ عَاثِرٍ قَد غَاصَ فِيهِ
حَذَارِي لَيسَ آخِرُهُ ضِيَاءُ
كِتَابٌ أَوَّلُ الصَفَحَاتِ حُبٌّ
وَيَتلُوهَا المَذَلَّةُ فَالشَّقَاءُ
تَظُنُّ بِأَنَّ فِي فَهرَسهِ طِبُّ
وَكُلُّ حُرُوفِهِ حَدَّاً سَوَاءُ
فَتُكمِلُ عَلَّ أَن تَجِدَ السَّكُينَه
تَجِد فَصلاً مُسَمَّاهُ العَنَاءُ
فَتُكمِلُ عَلَّكَ المُوفُورَ حَظَّاً
فَيُؤخَذَ فِيكَ يَا نَهِمُ العَزَاءُ
أَمَاتَكَ عِنْدُكَ المَوهُومُ قَهراً
وَحَقٌّ فِيكَ يَا هَذَا الرِّثَاءُ