سَمرَاءُ حَسنَاءٌ زَانَهَا الأَدَبُ
مَهمَا يَقُولُو فِيهَا فَقَد كَذَبُوا
فِي خَدِّهَا مِن حَيَائِهَا عَلَمٌ
يُضفِي بَرِيقَاً كَأَنَّهُ ذَهَبُ
وَالشَّمسُ كَانَت فِي عَينِهِا أَزَلاً
وَالعَينُ فِي إِشرَاقَاتِهِا سَبَبُ
إِنِ اقتَرَبنَا زَادَت حَرَائِقِهَا
كَأَنَّهَا نَارٌ والخُطَى حَطَبُ
وَإِن بَعُدنَا رَمَت بِنَا نُبُلاً
فَلَا اللِّقا يُنجِينَا وَلَا الهَرَبُ
وَالبَدرُ صافٍ يَحلُو بِسُمرَتِهَا
كَأَنَّهُ ضيفٌ يَجمَعهُمَا النَسَبُ
مُنِّي بِوَصلٍ يُفنِي مَهَالِكَنَا
وَيَجعَلُ القَلبَ فِيهَ يَنقَلِبُ