سلامٌ إلى وطني الطيبِ
وأهلي هناك وشعبي الأبي
لأنتَ على البُعدِ في خاطري
وما أنا عنك بمغترب
أنا في الغياب أراك على
ملامح أمّي ووجهِ أبي
وأُبصِرُ في أفْقكَ الرحبِ تزهو
شموسٌ من المجد لم تغرب
عشقتُ ثراكَ وما فوقَه
وما في سمائك من شُهُب
شربتُ هواك فما ظمئتْ
نفوسٌ إلى موردٍ أعذب
ونجواك لمّا تزل نغمةً
تهدهدني منذُ كنتُ صبِي
حفظتُ هواكَ وأنزلْتُه
مكانًا بقلبي فلم تغب
أنا ها هنا لبلادي سفيرٌ
نبيل السجايا وذو حسب
وفيٌّ أبيٌّ كريمُ الفَعال
فما خنتُ يومًا ولم أكذب
إذا ما انتسبتُ فتونس أرضي
بكلّ افتخارٍ وذا نسبي