تخطَّ إلى المحتوى

سليني عن الأمر الذي بجمالك

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سليني عن الأمر الذي بجمالك

فإني امرؤ أضحى خبيرا بحالك

تسرب للقلب الغرام ببعضه

فما كله أو شفعه بدلالك

سرقت فؤادي إذ برزت بلحظة

وأفنيت فيها دولتي وممالكي

وإني الذي يختال ريحك في الشذا

فبثي علينا من عطور شمالك

وكوني على الأحشاء ساكبة الندى

بإعلان حبي في جميع مقالك

طلبت انتصافا منك هل تعشقنني

ولكن أراني لا أدور ببالك

أجدك لما تملئي فرجة الجوى

أراك ملأتيها بمنع نوالك

فجودي علينا باللقاء معجلا

فلم تبق فينا طاقة لاعتزالك

وإلا فإنا لا نروم تجلدا

ولا نستطيع اليوم ترك زلالك

أعانق أطلال اللقاء فكلها

دليل على نشر الهوى من خلالك

تسامت عليها من يمينك درة

وأضفى عليها السعد نور خيالك

وما كل وصف للجمال محقق

وذا وصفك الأجلى حقيق بذلك

وللحسن وصف في الخيال مثاله

وإن خيالي منتش بمثالك

فأنت به شمس الضحى دون نارها

وبدر تمام لم يزل بهلالك

ألا أدركي نفسي بحملك د

وإن تفعلي مالي يضاف لمالك

وإن تفعلي نفسي إليه أضمها

لتلقى ارتواء من ندي جدالك

فإما سلام الحب يجمع بيننا

وإلا فعديني قتيل نصالك