حصرتَ الحب في شبق الوصال
وسُقتَ لنا مواويل الحلال
هزمتَ بها جيوشَ القلب ظلما
وخنتَ الله في سرِّ الجلال
تهينُ مشاعر الإنسان فينا
وترمي بالوفا تحت النعال
فيطعنُ بعضُنا بعضا ويمضي
كأن الطّعن فخرٌ للرجال
وقلتَ لنا: نساءُ الحي شرٌّ
تَبعنَ الوهم سمّا في الجمال
وهنّ الصّاحبات المخلصات
وَهَبنَ العمر وردا في السلال
فتحضنه السواعد في اعتزاز
وترفعه القصائد في ابتهال
كفاك الأن، صِهْ واسمع جوابا
يروم الحقَّ في نصِّ السؤال
دروب الحب نمشيها عرايا
بلا زيفٍ، ولا طيْشِ انفعال