لِمنْ نَشكو ومَنْ يَسمعْ سِواكا؟
لِمَنْ ظَلَموا ولاذوا في حِماكا؟
تَرانا مُرهقينَ بغيرِ ذَنْبٍ
ونَصبِرُ رُبّما يومًا نَرَاكا
أتُمهِلُ من عَصاكَ لعلَّ يومًا
يَعودُ إليكَ يَطمعُ في حِماكا؟
وتَضحكُ إذ تراني مُستجيرًا
بِعفوٍ مِنكَ هل يُعييكَ ذاكا؟
وحقّكَ كُلمَا آتيكَ تَعفو
وتلمحُ دمعَ قلبي إذ بَكاكا
فَتقبلُني كعبدٍ جاءَ يَشكو
إلى مَلِكِ الملوكِ وقد رَجاكا
فَمَنْ يا ربِّ غيرَكَ سوفَ يَرضى
بِعَبدٍ لا يسير على خُطاكا
أتوبُ إليكَ ثمّ أعودُ أعصي
تعاليمًا فَتَضحكُ في عُلاكا