تخطَّ إلى المحتوى

تأمل كذا هل ترى زمرة

المتقارب

٨ أبيات

الحكمة

تَأَمَّلْ كَذَا هَلْ تَرَى زُمْرَةً

غَدَتْ مِنْ لُؤَيِّ وَدُوَّارِهَا

فَلَمَّا لَوَيْنَ عَلَى مِعْصَمٍ

وَكَفٍّ خَضِيبٍ وَإِسْوَارِهَا

فضُولَ أَزِمَّتِهَا أَسْجَدَتْ

سُجُودَ النَّصَارَى لِأَحْبَارِهَا

وَيَوْمٍ تَسَاقَطُ لَذَّاتُهُ

كَنَجْمِ الثُّرَيَّا وَأَمْطَارِهَا

وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ

حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا

قَطَعْتُهُمَا بِيَدَيْ عَوْهَجٍ

تُعَيِّي الْمَطِيِّ بِإِصْرَارِهَا

فَلَا تَأْمَنَنَّ بَيَاتَ الْمَنُونِ

وَكُنْ حَذِراً حَدَّ أَظْفَارِهَا

فإِنَّ الْمَنِيَّةَ مَا أَسْأَرَتْ

مِنَ الْقَوْمِ عَادَتْ لِإِسْآرِهَا