حتى محى التأويل قهوتنا
ومشى على سطر الهوى
النادلْ
أَمضِي بِعينٍ
شِبهِ مغمضةٍ
حتى يمرَّ الحُلم بالكاملْ
عاديَّةٌ أَيامِنا الأُولى
والحبُّ في "عَاديِّنا"
قَاتِلْ
نخشى الثبات على مواقفنا
والحبُّ
لو فسرتَهُ
سائِلْ
لِحَدِيثِها لَحْنٌ
يُدوِّخُني
حتى يَضيعُ القولُ والقَائِلْ
هِي جُملَة فِعليَّةٌ
وأنا
مَفعُولُها والفِعْلُ
والفَاعِلْ
مَا بَينَ مشْيتِها وَرَقْصَتِها
قَلقُ التِبَاسِ
الحَقِّ بالبَاطِلْ
ما بين مبسمها ووجنتها
ضحك الزمانُ
وشعشع الآفِلْ
ما بينَ موطنها وغربتها
ينسى الرحيلُ
حقائبَ الراحلْ
ما بينَ جوهرها
ومظهرها
ما يجعل الأزليَّ كالزائلْ
ما بينَ منطقها
وحكمتها
يتعانق المجنون والعاقلْ
تَتَمَايَلُ الدنيا
بخُطْوَتِها
كي يَسْتَقيمَ الكوكبُ المَائلْ
هي من جُنونِ البحْرِ قَادِمةٌ
وأنا بِكلِّ تَمَهُّلِي...
سَاحِلْ
كأسٌ بكفّي كنتُ أعرفهُا
والخمر منتبهٌ
أنا غافلْ
النَّقْصُ يُغرِيها
لتُكْملَهُ
حتى تجسِّدَ نَقصَها الكَامِلْ
إذ كُلَّما
عَانَقتُ جَمْرَتها
أَدْرَكتُ
أنّي فِي الهَوى جَاهِلْ