تخطَّ إلى المحتوى

لا غرو أن أضحت دموعي ذرفا

الرجز

٥ أبيات

الرثاء

لا غرو أن أضحت دموعي ذرفا

فقد قضى الحائز كل فخر

محمود المحمود والحبر الذي

يمينه يزري بكل بحر

كأنه الخنساء في محرابه

وقلبه يوم الوغى كصخر

زبدة أهل الزهد فيه اتضحت

معالم الذين عقيب ستر

لفقده قال التقى مؤرخا

شمس علاء حجبت ببدر