تخطَّ إلى المحتوى

نصر الله الحائري

٣٠٩ قصيدة · عثماني · أبو الفتح

نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح. فاضل إمامي، كان مدرسا في الحائر مغرى بجمع الكتب، سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادر شاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره، وكان أديبا شاعرا، وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى

باسم الذي علمنا بالقلم

الرجز

يا برق إن جزت بالحي التهامي

البسيط

أيا رب بالمختار صفوتك الذي

الطويل

يا عين هذا المرتضى حيدر

السريع

يا تربة شرفت بالسيد الزاكي

البسيط

هذا الفتى وابن الفتى

الكامل

وأسمر بات سميري إلى

السريع

أكرم ببحر طافح لكنه

الرجز

يا زائري روضة صنو المصطفى

الرجز

إن علي بن أبي طالب

السريع

مقام مولانا علي المرتضى

الرجز

ذا مشهد الشمس الذي فاق السما

الرجز

زائري سبط أحمد

الخفيف

أيها الزوار نلتم

الرمل

ألا إنما فانوس شمعك سيدي

الطويل

إلى كم تصول الرزايا جهارا

المتقارب

هذا الذي ضمن القرآن مدحته

البسيط

ألا يا قلب لا تدع الحنينا

الوافر

واغريبا قطنه شيبته

الرمل

يا بدورا لم ترض أفق السماء

الخفيف

يا بقاع الطفوف طاب ثراك

الخفيف

من غير جرم الحسين يقتل

الرجز

هل المحرم فاستهل دموعي

الكامل

قم فاجل شمس الراح للندماء

الكامل

يا لقلب أودت به البرحاء

الخفيف

يا أيها المولى التقي الذي

السريع

هذي شموس حميا شهبها الحبب

البسيط

سلام على المحسن المرتضى

المتقارب

أروض من قريضك قد زها لي

الوافر

أفدي رشأ حلو الشمائل أهيفا

الكامل