تخطَّ إلى المحتوى

سلام كزهر الروض إذا جاده القطر

الطويل

١٢ بيت

المديح

سلام كزهر الروض إذا جاده القطر

وكالدر في اللألاء إذ حازه البحر

أخص به المولى سليل بشارة

أخي الفضل من في مدحه يزدهي الشعر

سحاب الندى الشهم الذي فاقت السهى

عزائمه وانقاد قناً له الدهر

فتى فاز بالقدح المعلى من العلى

وحاز علوما لا يحيط بها الحصر

فما القطب ما الرازي وما جوهريهم

إذا ما به قيسوا وما العضد والصدر

مناقبه غر مواهبه حياً

منازله خضر مناصله حمر

طوى سبل العلياء في متن سابق

لهمته القعساء عثيره الفخر

وبعد فإن الحال من بعد بعدكم

كحال رياض الحزن فارقها القطر

فلله ليلات تقضت بقربكم

ولم يذو من روضات وصلكم الزهر

وإذ مورد اللذات صاف وناظري

يزيل قذاه منظر منكم نضر

فلا تقطعوا يوما عن الصب كتبكم

ففي نشرها للميت من بعدكم نشر

ولا برحت تبدو بافق جبينكم

نجوم السعود الزهر ما أنجم الزهر