تخطَّ إلى المحتوى

يا لقلب أودت به البرحاء

الخفيف

٢٢ بيت

الرثاء

يا لقلب أودت به البرحاء

ولصبر طارت به العنقاء

ولشمل قد شتته المنايا

ولعين تفيض منها الدماء

ولرزء هانت لديه الرزايا

عز فيه على الكئيب العزاء

رزء شمس لفقدها لطم البد

ر وشقت جيوبها النكباء

وغدت تعول الرعود وتبكي

لعظيم الرزية الأنواء

ولقد ضمنت حشا السحب نارا

من جواها وناحت الورقاء

كيف لا وهي لب آل أبي ال

فائز في هديهم به الاقتداء

معشر شاد مجدهم وعلاهم

سيد المرسلين والأوصياء

سادة قادة عظام كرام

علماء أئمة أنقياء

لهم أوجه تنير الدياجي

ما أظلت نظيرها الخضراء

لست تلقى سواهم قط قطبا

إن أدارت أرحائها الهيجاء

ودع الخوض في بحار الأماني

فلئالي أصدافها حصباء

أين كسرى وقيصر أين دارا

أين رب السدير والزباء

أين شداد ذي العتو الذي قد

كان عن جيشه يضيق الفضاء

طحنتهم رحى المنون وكانت

من سطاهم تزلزل الغبراء

آه مما رزبت ان كان يغني

ألف من عظيم رزء وهاء

أي نفس نفيسة قد فقدنا

فعليها أنفاسنا صعداء

ظمئت نحو رحمة الله حتى

ان عراها من الظما استسقاء

فسقاها منها سحاب ملث

زهرة العفو والسنا والسناء

كيف لا وهي في جوار أمام

طاهر لا يخيب فيه الرجاء

سبط خير الورى الشهيد الذي قد

بكت الأرض فقده والسماء

فصلاة السلام تترى عليه

ما شجتنا بنوحها الورقاء