تخطَّ إلى المحتوى

زهى ربيع الأنس لي في ربيع

السريع

١٢ بيت

المديح

زهى ربيع الأنس لي في ربيع

إذ قد جرى للسعد فيه ربيع

وقد همى طل سحاب الهنا

بزهر روض للأماني مريع

وثغر ذا الدهر غدا باسما

لما رآ الأعداء تجري الدموع

وبلبل اللهو غدا ساجعا

ونثر مسك اليمن أضحى يضوع

مذ ولد ابن المصطفى مصطفى

من هو في در المعالي رضيع

لو يكن زهر غصون العلى

لما أتانا مزهرا في ربيع

وقد بدا في غرة الشهر إذ

كان هلالا ذا مقام رفيع

يسطع نور المجد من وجهه

فينجلي الليل بذاك السطوع

أبوه شمس الفخر طول المدى

له بآفاق المعالي طلوع

متى بميدان فخار جرى

حاز يراع السبق دن الجميع

فقل لمن يبغي لحاقا به

هل يدرك الضالع شأو الضليع

لا زال في روض الهنا رائعا

وضدّه يخضم شوك الضريع