أهدي سلاما يخجل الأزاهرا
ويفضح النجوم والجواهرا
إلى فتى نال العلى من صغر
لأنه قد رضع المفاخرا
فاتخذ السرج مكان مهده
وعن قريب يفرع المنابرا
وحاز في سن الشباب رتبة
أصبح طرف النجم فيها حائرا
فنثره ونظمه ينسيك من
حاز المعالي كاتبا وشاعرا
وكيف لا وهو من القوم الأولى
فاقوا البرايا أولا وآخرا
من معشر شم الأنوف سادة
دان لهم كل عزيز صاغرا
إذ هو نجل ماجد حاز البها
والمكرمات باطنا وظاهرا
كذاك في أفضاله وفضله
قد أدهش الأبصار والبصائرا
أعني أبا طالب المولى الذي
يقدم في يوم للنزال حاسرا
وان دهت معضلة ففكره
يميط عن أوجهها الستائرا
حيا الحيا ربعهما العامر ما
أضحك دمع الغيث روضا زاهرا