تخطَّ إلى المحتوى

أحب فوضاك الخبيئة

غير معروف

٢٦ بيت

النسيب

أحب فوضاك الخبيئة

أن أجيئك مثل لص زاحفٍ أو مستريبًا

خاطفًا ثمراتِ صدرك، نائلًا متعي الصغيرة

أن أشمَ السحرَ في جسد بوهيمي مصفى..

لا أراك وأنت تقترحين

نصلك في صدور المتعبين

وإنما أرتاح في عينيك

إن أغفلتِ عن هذا الضرام

إذا سهوتِ

ولم تكيلي الوعد

ثم الوعد للجوعى وللأمم الفقيرة

إن خلعتِ عيون ميدوزا

وإن أشعلت عينيك اللتين تسافران إلى بعيدْ

أحبُ: كيف تدججين مفاتنًا فتاكةً بي

ليس يدركها الطفيليون

تغشاهم سحابةُ «نقدك الدولي»

لو تتحدثين عن القروض

وتذهبين إلى حساب الربح

لم ينتبه أحدٌ لأقْرَاط الجميلةِ

ليس يشغل ذلك الجسد الخميري البغي

البالَ

لكني أدوخ وراء هذا الوجه

إن يبدو على التلفاز

أحسبُ أنه وعدُ القيامةِ

ذلك النمشُ الذي يبدو كسربٍ تائهٍ

يرعى الذي ما بين نهدك من زغبْ