لا تتركيه على حاله
غائبًا في الهَواجسِ
ينظرُ للسقفِ
يسمعُ صمتَ البنايةِ
يتبعُ خَيْطًا نما في الجِدارِ
ويرقبُ من يدفعُ البابَ
أو يكسرُ النافذة..
لا تتركِيه على رَوْعِه
فإن أبًا لابنةٍ تَتثاءبُ مثلك
لا ينبغي أن ينازعَه النومُ في ملكِه..
ولا تذْهَبي قبل إغراقِه في البراءةِ
حدَّ النحيبِ..
خُذيه إلى ضِفةٍ في حنانِك
ثم ذريه هناك
يقصُّ عليك
فإن لديه من القَصَصِ الحُلْوِ
ما يتقافزُ حتى الصباح
ولا ترجعي
إن تَثَاءبَ
أو أكلَ الطيرُ من رأسِه
أو بدا مُتعبًا وحسيرًا