قل لي بربّكَ ..
كيف لي أنْ أقنعكْ
أنّي ببعدكَ
مثلما في القربِ لكْ
يرويك حبي
مثلما النهرُ..الهوى
يجري برغم الظنِّ
أنّهُ قد هلكْ
قلبي لقلبكَ ينتمي
رغم النوى
بالصمتِ ينطقُ
والجوارحُ تُسمِعُكْ
كم نجمةٍ جذلى
تراقصُ ظلّها
في الأرضِ روحي
إذ تراكَ وتحضنكْ
يا أنتَ
كم من مرةٍ
أشكو الهوى
وأراكَ تضحكُ
مثلما طفلٌ ضحكْ
قل للفسائل في ضفاف فراتِها
هل أنت عاشقةٌ لجذعٍ
إنْ هلكْ
إني أراكَ
فأنت تسكن خافقي
وبكلّ نبضٍ
كلُّ نبضيَ يتبعكْ
حرّ الجوى يمتدّ.. آهٍ.. بيننا
يا ليته يوماً يُعَجِّلُ مقْدَمك
قد عُدْتَ لي؟
والبشرُ يحضنُ مهجتي
وأغارُ!!!
إنْ طيفٌ سِوايَ بِمضْجَعكْ
هذا شكايةُ حرّةٍ عربيةٍ
الصبرُ ديدنُها
وإن خِلٌّ فَرَكْ