من يبتني عشّ الغرام بصخرةٍ
يبني الجماد برقة الإحساس
بيني وبين العشق ثأرٌ سابقٌ
كالثأر للأعراض بين الناسِ
تشتاق أحضاني لدفء حنانها
شوقَ الطبول لزفّة الأعراسِ
وجعٌ يدقّ خوالجي.. دقّ الهوى
بابَ الرشيد بقبضة العبّاسي
وعلى ضفاف الشوق مالتْ نخلة
تدني العذوق إلى أبي نوّاسِ
يا ليت أيام الشباب رواجعٌ
حتى تعاودَ طحنها أضراسي
يأبى النسيم اذا اتى بأريجها
إلا عناقَ الشوقِ بالأنفاسِ