مَا زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَنْعَى مَالِكًا
حَتَّى تَرَكْتُ ثِيَابَهُ كَالخَيْعَلِ
مَا زِلْتُ أَضْرِبُهُ وَأَدْعُو مَالِكًا
حَتَّى تَرَكْتُ ثِيَابَهُ كَالخَيْلَعِ
وَتَرَكْتُ مُسْنَدَهُ وَمَوضِعَ رَحْلِهِ
طَيْرًا تَوَقَّعُ حَوْلَهُ كَالنُّزَّلِ
تَجْرِي الدِّمَاءُ عَلى مَحَاسِنِ وَجْهِهِ
وَالنَّفْسُ سَاجِمَةٌ كَمَاءِ المِفْصَلِ