سأهواكِ ما دام نبضُ الوتينِ
وما هزَّني الدمعُ وسط الشجونِ
وما ناحتِ الحزنَ قُمريةٌ
تفتِّشُ في روضِها عنْ عيوني
وإنَّكِ أنتِ الحجى في فؤادي
وإنَّكِ أنتِ الهوى في جنوني
فمدِّي ذراعيكِ كي تحمليني
إلى لحظةٍ بعدَها تحتويني
لقدْ طالَ عهدُ الوفاءِ بقلبي
وأعطيتكِ الوعدَ عندَ اليمينِ
وأنتِ فطامُ النساءِ لقلبي
كسطرٍ أخيرٍ بأقصى متوني
وواللهِ ما كنتُ ذاكَ الَّذي
سيغتالُ غصنَ رُبى الزَّيزفونِ