هي امْرأةُ العزيز..وجاءَ بشرى
من الفجّ العميقِ بدربِ بُصْرى
يهامسُها بأنّ الجبَّ وهمٌ
وقد وجدَ الغلامَ به تعَرّى
فقالتْ هاتهِ وامكثْ ببابي
ودعَ خبرَ الوصولِ لمن تحرّى
أنا امْراةٌ تلبّسها قنوطٌ
وأخبارُ الوشاةِ عَليّ تترى
حباني اللهُ رشْداً فوقَ رشْدي
وما تدري بهِ..فاللهُ أدرى
سموتُ الفاتناتِ بحسنِ رأيٍ
ومعذرتي جرتْ يسرا وعسرا
أنا ماضٍ بما أبليتُ قاسٍ
وشرّ الناسِ قيصرهمُ وكسرى
فخذ معنى القريضِ ببثِّ شعرٍ
تنلْ معنايَ إمَّا نلتَ خُبْرا
سوايَ تباتُ في قلقِ الليالي
إذا ما بِتُّ أرعى النجمَ بدرا