عَذَلوني عَلى الحَماقَةِ جَهلا
وَهيَ مِن عَقلِهِم أَلَذُّ وَأَحلى
لَو لَقوا ما لَقيتُ مِن حرفَةِ العَق
لِ لَساروا إِلى الحَماقَةِ رَسلا
أَذعَنَ الناسُ لي جَميعاً وَقالوا
يا أَبا العِجلِ مَرحَبَينِ وَسَهلا
فَبِها لَا عَدِمتُها صِرتُ فيهِم
سَيِّداً اُتَّقى وَرَأساً وَرِجلا