تخطَّ إلى المحتوى

قصد الأنام بشعرهم أحبابهم

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

قصدَ الأنامُ بشعرِهمْ أحبابَهمْ

وقصدتُ في شعري الرسولَ محمدا

المصطفى بدرَ الوجودِ وضوعُهُ

والمرتجى يومَ القيامةِ موعدا

هو شاهدٌ ومبشرٌ لمَّا يزلْ

وسراجُ ليلِ حيثُ طلَّ ووَحَّدا

صلوا عليهِ وسلِّموا تسليمَ منْ

يرجو الذي صلَّى عليهِ ومجَّدا

ولقدْ وجدتُ محبتي فيهِ انتهت

طوبى لصبٍّ ...للنبيِّ تودَّدا

معنى الجمالِ وبدرُهُ وتمامُهُ

بالحسنِ والخلقِ الجميلِ تفرَّدا

ما بينَ منبرِهِ وبينَ القبرِ كمْ

روضٍ منَ الجناتِ ظلَّ ممدَّدا

أفديهِ منْ هادٍ شفيعٍ قد دنا

لما تدلَّى حيثُ للهِ انتدى

وعلى فؤادي كلُّ شوقٍ ملؤُهُ

حبٌّ لمنْ بالوحيِ بدرٌ للهدى

منْ لي بزورتِهِ ولو طيفَ الكرى

لأبثُّهُ بوحاً يروحُ منضَّدا

هو واللذَينَ بجانبيهِ أحبتي

بهمُ الهدايةُ والشفاعةُ والندى

أرنو لكوثرِهِ بنظرةِ طامعٍ

يأتيهِ في يومِ القيامةِ مَوردا

حفتَّ حواليَّ الذنوبُ وصرتُ في

جبٍّ عميقٍ بالأَثَامِ توقَّدا

وظلامُ ليلي تيهُ عَينَي حائرٍ

لسرابِ أمنيةِ الضلالِ توسَّدا

حتى إذا يئِسِ النجاةَ على الفلا

داناهُ نورٌ حاطَ في أفقِ المدى

ذاكَ النبيُّ بنورِهِ يبدو السنا

بنهايةٍ ضاءتْ لمنْ فيهِ ابتدا

ماذا أقولُ ومدحُهُ مدحُ الذي

سوَّاهُ في كلِّ المقاصدِ سيِّدا

بأبي أبا الزهراءِ إنكَ تفتدى

ويقلُّ مني لو غدوتُ لكَ الفدا