فلا تسألْ أمِنْ يَمَنٍ جدودي
وهل لي في العراقِ أخٌ لأمّي
كتابُ اللهِ يجمعنا جميعاً
وسنةُ أحمدٍ كالغيثِ تهمي
ولي في أمةِ الإسلام ناسٌ
على كرخي عيونُهُمُ لتُدمي
أنا والشعرُ مجتمعُ القوافي
نصوغَ عروبةً بانتْ بنظمِ
فإنْ أرثِ الشآم ..فتلكَ أرضي
وإنْ أُشجِ الحجازَ.. فتلكَ قومي
بهذي الأرضُ جاستْ خيلُ أهلي
فكلُّ العربِ من خالي وعمي
مدائنُ من مَضوا نحو المعالي
وكانوا كالبدورِ وزُهْرِ نَجمِ
مدحتُ بأمتي مجداً تليداً
وتاريخاً بفقهٍ وسطَ علمِ
يقولُ اليعربيّونَ الغوالي
لضيفٍ جاءَ: أنتَ اذبحْ وسمِّ