هاجني الشوقُ وأعيتني السبلْ
يا غصينَ البانِ..قلْ لي ماالعملْ
هذهِ روحي عريشٌ أخضرٌ
تستقي الوصلِ بنهرٍ من قُبَلْ
ليتنا كالنجمِ نطفو بالدجى
نشتري ثوبَ الثريَّا من زحلْ
ليتنا يا أنتِ نمضي عمرَنا
دونَ خوفٍ أو أثامٍ أو وجلْ
أيُّها المزروعُ في حضنِ الثرى
أقطفِ الحبَّ بأهدابِ المقلْ
نكتوي حرّ الهوى منْ مرِّهِ
وفسادُ الحبِّ من قطفِ الخللْ
علِّليني بالأماني إنَّني
لي بهذا العشقِ في العمرِ الأملْ
وإذا شمسُ النوى طافتْ بنا
حسنُ ظني تحتَ آمالي استظلْ
أُذكري الماضي إذا طالَ النوى
إنما الماضي كدربٍ في جبلْ
ياختامَ العشقِ في قلبِ الَّذي
فيه علَّاتٌ تدانيها العللْ
أنتِ بوحُ القلبِ في عودِ الصبا
أنتِ موسيقى يُناجيها الزجلْ
وأنا فيك قصيدي ملؤُهُ
شوقُ وصلٍ لو بنا الوصلُ اتَّصلْ