أنا في جفاكِ قصيدةٌ منسيةٌ
نسبتْ مقامَ الضمِّ للمكسورِ
أو نجمةٌ تبكي الهلالَ وحيدةً
بالصمتِ ترفضُ وحشةَ الديجورِ
ماذا يضيرُ لو أنّ سرّكِ دلني
أيَّ السبيلِ لخبئكِ المحذورِ
قل للفرزدقِ ها هنا نوّراةٌ
تخشى عليك مقالةً لجريرِ
ثوري أريدكِ غضبةً مضريةً
إني أحبُّ الثائراتِ..فثوري
لولاكِ ما عرفَ الجناحُ سماءَه
إذْ طارَ فوقِ مدافنٍ وقبورِ
يا منْ هواكِ مسلّةٌ غجريةٌ
تحكي جمالَ الفجر للشحرورِ
غادرتُ أنغامَ المقامِ ولمْ تزلْ
منك بقايا العيدِ والماهوري
جاوزتُ أصداءَ القريضِ منَ النوى
ورقيتُ مرقى الظنّ كالفيتوري
من غير راقٍ..كدتُ أعبثُ بالهوى
وأدوسُ فوقَ مرارتي وشعوري
ردي عليَّ بضاعتي فلعلّني
منْ ردِّها أزدادُ كيلَ بعيرِ