ما نال منك المبغضون أذيةً
إلا كدلوٍ من محيطٍ شاسعِ
مكروا ومكر الله أكبرُ فاعلمي
أن الذي يرجون ليس بواقعِ
فمبارك بَرّ الشآم محصنٌ
من كلِّ نائبة وكلِّ فواجعِ
لِممٌ تزول وكلُّ شيءٍ زائلٌ
تشفين حتما، رغمَ كلّ مواجعِ
وليخسأ العادي بما جرّتْ يدٌ
ما كان من غدرِ فليس براجعِ
وستشرقين أيا دمشق على المدى
وهج الثريا لا يكون لخانعِ