بِأَبي من زارَني مُكتَتِماً
خائِفاً من كُلِّ شَيءٍ جَزِعا
زائِرٌ نَمَّ عَلَيهِ حُسنُهُ
كَيفَ يُخفي اللَيلُ بَدراً طَلعا
راقَبَ الغَفلَةَ حَتّى أَمكَنَت
وَرَعى السامِرَ حَتّى هَجَعا
رَكبَ الأَهوالَ في زَورَتِهِ
ثُمَّ ما سَلَّم حَتّى وَدَّع
بِأَبي من زارَني مُكتَتِماً
خائِفاً من كُلِّ شَيءٍ جَزِعا
زائِرٌ نَمَّ عَلَيهِ حُسنُهُ
كَيفَ يُخفي اللَيلُ بَدراً طَلعا
راقَبَ الغَفلَةَ حَتّى أَمكَنَت
وَرَعى السامِرَ حَتّى هَجَعا
رَكبَ الأَهوالَ في زَورَتِهِ
ثُمَّ ما سَلَّم حَتّى وَدَّع
جحظة البرمكي
جحظة البرمكي
أبو علي البصير
خالد الكاتب
قاسم الكستي
مصطفى البابي الحلبي
أبو الحسن المرغيناني
عبد الغني النابلسي
خالد مصباح مظلوم
أحمد علي سليمان عبد الرحيم