جحظة البرمكي
٢١٥ قصيدة · عباسي
أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي، أبو الحسن. شاعر عباسي، وكان قبيح المنظر، ناتئ العينين، فلقب بجحظة. وكان طنبوريا حاذقا يصوغ اللحن ويجود الغناء، وقد عمر طويلا. له ديوان شعر، وقد ضاع أكثره. له شعر في شعراء عباسيون منسيون.
ورق الجو حتى قيل هذا
الوافر
وليس بتزويق اللسان وصوغه
الطويل
وعود يهيج الشجو طيب رنينه
الطويل
مددت يدي يوما إلى فرخ باخل
الطويل
سألته حويجة تمرضا
الرجز
غلط الدهر بما أعطاكم
الرمل
لقد أصبحت في بلد خسيس
الوافر
نأيت فلم ينأ عنه الضنى
المتقارب
يا رب إن الشكوك قد علقت
المنسرح
وأهل القرى كلهم ينتمون
المتقارب
أرى الأعياد تتركني وتمضي
الوافر
لو مر بالأعمى لأب
الكامل
وأراك تولع بالبياذق ساهيا
الكامل
رأت منه عيني منظرين كما رأت
الطويل
وإذا جفاني صاحب
الكامل
فلو أن في جزعي راحة
المتقارب
جاء الشتاء وما عندي له ورق
البسيط
قد نادت الدنيا على نفسها
السريع
إذا كانت صلاتكم رقاعا
الوافر
دعاني صديق لي لأكل قطائف
الطويل
بأبي الزائر الذي
الخفيف
وصاحب إن جئته قاصدا
السريع
وذي جدة طلبت إليه برا
الوافر
حبيب جاد لي بالري
الوافر
أصبحت بين معاشر هجروا الندى
الكامل
ولما كسرت له جردقا
المتقارب
إني رضيت من الرحيق
الكامل
وحانة بالعلث وسط السوق
غير معروف
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
الخفيف
ويح نفسي عهدي بها في التراقي
الخفيف