تخطَّ إلى المحتوى

حسبي وحسبك في الغرام بأننا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

حسبي وحسبكِ في الغرام بأننا

اِثنانِ ... ما عاشا بهدأة بالِ

إن مرَّ بي غضبٌ غضبتِ قُبالتي

ووجدتِ ذنباً من صنيعِ خيالِ

أو مرَّ بي حزنٌ تأوَّلَ ما بدا..

من حزنيَ المدفونِ.. بالإهمالِ

إن قلتُ: ذا عقلي، صرختِ "مشاعري"

وضربتِ لي في الظلم ألفَ مثالِ

ألقي بعيداً عنكِ كلّ أذيّةٍ...

خوفاً عليكِ... فيزعج استعجالي

وإذا صبرتُ لكي أقرّرَ ما أرى..

فيه ارتياحكِ... لم أفز بمنالي

وإذا تناقشنا وطال نقاشنا

صار السؤال معلَّقاً بسؤالِ

فإذا رضيتِ هتفتِ " إنَّكَ شاعري"

وإذا سخطتِ.. الهمُّ في استقبالي

وإذا ارتكبتُ بحقّ حبكِ غلطةً..

عفويةً... هدَّدتِ بالترحالِ

وإذا أتتْ منكِ استبقتِ ملامتي

وجعلتِني سبباً بسوء فِعَالي

وإذا غيابكِ هدَّ روحي حسرةً

وشعرتُ ناراً كالجحيم خلالي

وشكوتُ من وجعٍ يمدُّ أظافراً

نهشتْ فؤادي وارتوت بضلالي

قابلتني بتوترٍ.. وذكرتِ لي

ذنباً مضى.. ونسفتِ لي أقوالي

وكأنَّ روحي قُطِّعت من صخرةٍ

وكأن جسميَ بات كالتمثالِ

وكأنَّ... قالت: لا تزد.. بل أعطني

طرف الحديثِ لكي أفسِّر حالي

وحياةِ قلبك.. كلُّ ما قد قلتَه

أوهام فكرٍ لم تَطُف بخيالي

ما هنتَ عندي لحظةً لكنَّني..

بحنانِ قلبكَ... صرتُ كالأطفالِ

إن لم يكن لمعاندي ومدلِّلي

فَلِمَن أسوق تغنُّجي ودلالي..!؟