وتَقُولُ بَعدَ تَنَهُّدٍ:
مَن طَلَّقُوهُ تَزَوَّجُوهْ
وأَقُولُ: أدري أنَّهُم
مَن بالحَصَانَةِ سَيَّجُوهْ
ويَقُولُ: عُدْتُ لِثائِرٍ
ضَحِكُوا عَلَيهِ و"أَدْلَجُوهْ"
ويُقالُ: هذا الدَّوْرُ هُمْ
مَن مَثَّلُوهُ وأنتَجُوهْ
هُم شَرَّقُوهُ وغَرَّبُوهُ
ومَنتَجُوهُ ودَبلَجوُهْ
هُم أدخَلُوهُ بأزمَةٍ
ومِنَ التَّحَرُّرِ أخرَجُوهْ
وعلى اْسْمِكَ اللهُمَّ مِن
بَعدِ التَّحَرُّجِ.. أحْرَجُوهْ
وتَبَلْطَجُوا مِن بَعدِمَا
خَرَجُوا على مَن بَلْطَجُوهْ
يا جارَ خَيْمَتِنَا الذي
أهلُ التَّوَهُّمِ أزعَجُوهْ
لا تَبْتَئِسْ مِن خَيْلِهِم
إنْ مَلَّسُوهُ وأسْرَجُوهْ
لا تَكتَرِث لِزَعِيمِهِم
إنْ أنضَجُوهُ وبَهْرَجُوهْ
العَبْدُ يَعشَقُ قَيْدَهُ
لَوْ بالجَوَاهِرِ تَوَّجُوهْ