عزاءٌ عرانا ما له مثلٌ جرى
فلا عينَ إلا سيلُ أدمعها جرى
كليمَ الحشا استسقى بضرب عصا الأسى
ففجَّرَ أنهارًا وموَّج أبحرا
وللحزن لوعاتٌ ولكنه على
«أبي القاسم العيساوي» أعظُمَنا برى
نواري ولكن في سماء العلا جلا
بدورًا غدا في الكون لألاؤها برى
بنوه هم الغُرُّ الكرام وكلُّهم
بنور هدى المهدي اهتدوا وهدوا الورى
فمنهم بِبَنْغازي تجلَّى «محمدٌ»
ولا بدرَ يحكي حسنه حين أسفرا
مجالسه بالعلم يسطع نورها
وهل مثلُه في الوعظ يصعد منبرا
سقى الله هذا الأصلَ ينبوع رحمةٍ
ولا زال في روض السَّعادة أخضرا