في يوْمِ هِجْرةِ أحْمدٍ غَشّاني
فيْضٌ منَ الأشْواقِ هزَّ كَياني
وهَفا الفُؤادُ إلى المقامِ بروْضهِ
وإلى الصّلاةِ بساحةِ الرّضوانِ
فَشكوْتُ حاليَ لليَراعِ لعَلَّهُ
بالشِّعْرِ يَسْطُرُ أعْذَبَ الألْحانِ
لكِنْ يراعي قد مَضى مُتَعَجِّباً
والحرْفُ ولَّى مُدْبِراً وعَصاني
قالوا: بَيانُكَ يا مُتَيَّمُ قاصِرٌ
ماذا بوُسْعِ قصائِدٍ وأغاني!!
يا ربُّ قد فاضَ الحنينُ لأحْمدٍ
والشّوْقُ حاصرَ أحْرُفي وبَياني
فارْزُقْ عُبَيْدكَ شَرْبَةً من حوْضهِ
وزِيارةً يَهْنا بها وجْداني