خَلَفْتُ لَهَا بِالْمَشْعَرَيْنِ وَ زَمْزَمٍ
وَ ذُو الْعَرْشِ فَوْقَ الْمُقْسِمِينَ رَقِيبُ
لَئِنْ كَانَ بَرْدُ الْمَاءِ حَرَّانَ صَادِيًا
إِلَيَّ حَبِيبًا إِنَّهَا لَحَبِيبُ
وَ إِنِّي لَآتِيهَا وَ فِي النَّفْسِ هَجْرُهَا
بَتَاتًا لِأُخْرَى الدَّهْرِ أَوْ لَتُثِيبُ
فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ أَرَاهَا فُجَاءَةً
فَأُبْهَتُ حَتَّى مَا أَكَادُ أُجِيبُ