يَجِيشُونَ فِي لَيْلَى عَلَيَّ وَلَمْ أَنَلْ
مَعَ الْعَذْلِ مِنْ لَيْلَى حَرَاماً وَلَا حِلّا
سِوَى أَنَّ حُبّاً لَوْ تَشَاءُ أَقَلَّهَا
وَلَوْ تَبْتَغِي ظِلّاً لَكَانَ لَهَا ظِلّا
أَلَا حَبَّذَا أَطْلَالُ لَيْلَى عَلَى الْبِلَى
وَمَا بَذَلَتْ لِي مِنْ نَوَالٍ وَإِنْ قَلّا
فَمَا يَتَمَادَى الْعَهْدُ إِلَّا تَجَدَّدَتْ
مَوَدَّتُهَا عِنْدِي وَإِنْ زَعَمَتْ أَنْ لَا